منتدى سرب الحمامات
مدونات سرب الحمامات
اهتمامات ستات البيوت
(للسيدات فقط)


منتدى سرب الحمامات

تجارب ستات البيوت الشاطرين
 
الرئيسيةسرب الحماممكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Free counters!

شاطر | 
 

 القواعد العامه للتعامل مع الاطفال سوبر ناني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shaymaa-m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 475

مُساهمةموضوع: القواعد العامه للتعامل مع الاطفال سوبر ناني   الأربعاء 27 يوليو - 23:44

القواعد العامة للتعامل مع الأطفال
المصدر : كتاب " المربية السوبر " (Supernanny) تأليف : جو فروست.

كلنا يعلم كم هو صعب التعامل مع الأطفال من الولادة حتى الخامسة، خاصة عندما يمرون بنوبات الغضب في السوق، أو عندما يحرجوننا في الأماكن العامة. فيما يلي بعض القواعد العامة المترجمة من كتاب المربية السوبر (Supernanny) للمربية جو فروست والتي تذيع برنامج في التلفزيون البريطاني القناة الرابعة بنفس الاسم. وفيما يلي القواعد باختصار

التشجيع والمكافئات:
أفضل مكافئة يمكن تقديمها للأطفال هي الإهتمام بهم، حبهم، وتشجيعهم، ليس من الضروري استخدام الحلوى والألعاب كمكافئات.

الاستمرارية:
إذا سننت قاعدة معينة لا تغيرها لأجل أن تنعم بالهدوء أو لشعورك بالحرج، تأكد أن كل من يتعامل مع أطفالك (مربية، الزوجة، الزوج) يعرف القاعدة ويطبقها. القواعد يجب أن تظل قواعد.

الروتين:
حاول أن يكون لديك في البيت بعض الروتين المطلوب، مثل موعد الوجبات، وقت النوم أو الاستحمام. بعد تأسيس الروتين، بالإمكان أن تكون مرن في التنفيذ خاصة في أوقات العطلات أو السفر.

الحدود:
يجب أن يعرف الأطفال أن هناك حدود لتصرفاتهم (والتي تبين ماهو مقبول وما هو غير مقبول). تأكد من اخبارهم ما هو المتوقع منهم.

الانضباط:
للتأكد من التزام الأطفال بالحدود يجب وضع ضوابط للتحكم في تصرفاتهم. هذه الضوابط قد تكون على شكل رفع نبرة الصوت، أو بطرق أخرى متعددة يجب أن لا تشتمل على الضرب.

التحذيرات:
هناك نوعان من التحذيرات، تحذير بقدوم شيء معين مثل موعد النوم، والنوع الآخر هو التحذير عند سوء التصرف والذي يعطي الطفل فرصة لتصحيح تصرفه.

الشرح:
لا يعرف الأطفال المطلوب منهم إلا بشرحه لهم، يجب أن تخبرهم بالمطلوب و تريهم كيف يقومون به. يحبذ عدم تعقيد الشرح، والالتزام بالأشياء الواضحة. وعند معاقبة الطفل لإساءة التصرف، تأكد من اخبارهم بسبب العقاب، واسألهم إذا كانوا يعرفون السبب لكي تتضح لهم الفكرة.

التهدئة:
هدئ من تصرفاتك. فأنت الطرف البالغ العاقل في العلاقة مع طفلك، لا ترد على الصراخ بالصراخ والغضب، ولا تستسلم لحيلهم لإيقاعك في هذا الفخ!

المسؤولية:
الطفولة تعني التعلم بالتدرج، دعهم يأخذون وقتهم في التعلم، دعهم يقومون بأشياء صغيرة ممكن تحقيقها بالنسبة لهم لكي ترفع من ثقتهم في أنفسهم و تعلمهم مهارات حياتية واجتماعية.

الاسترخاء:
وقت الراحة والاستجمام ضروري للجميع. تأكد من اراحة أطفالك بقصة وقُبلة قبل النوم لتهيأتهم له. ولا تنسى ان تستمتع بوقت للراحة لك ولشريكتك!



_________________
اللهم ان فى تدبيرك ما يغنينا عن الحيل

و فى كرمك ماهو فوق الامل

و فى حلمك ما يسد الخلل

و فى عفوك ما يمحو الزلل

فاللهم تولنا بولايتك و اكرمنا بكرمك و عاملنا بحلمك و اعفو عنا بعفوك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shaymaa-m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 475

مُساهمةموضوع: رد: القواعد العامه للتعامل مع الاطفال سوبر ناني   الخميس 28 يوليو - 0:08

مقالات مترجمة من كتاب المربية الخارقة«Super Nanny»
جو فروست
التحدث مع الطفل:
قد تواجه الأم صباحا سيئا بينما يستمر الطفل بالجري وإثارة الفوضى في غرفة الجلوس، والأم تصرخ به: «توقف!» إلا أن الطفل يستمر بالجري ولا يعير الأم أدنى انتباه. تكرر الأم الصراخ مرة أخرى: «توقف فورا». «كلا، لا تلمس ذلك الشيء». لكن هذه الكلمات تقع على أذن صماء. تكرر الأم الصراخ: «هل سمعت ما قلت لك ؟ توقف فورا!».
إن استمرار الأم بالصراخ بهذه الطريقة لا يعني للطفل سوى شيئا واحدا وهو أنك تخضعين لتلاعب الطفل وهو يحاول جذب انتباهك من خلال هذه السلوكيات المشاغبة. وإن مخاطبتك إياه بهذا الشكل يكشف للطفل أن مهمته تكللت بالنجاح. إن الصراخ المستمر على الطفل سوف لن يغير من سلوكه نحو الأفضل بل يسبب الإزعاج لك وللطفل أكثر مما يساعد في تهذيبه وسوف يرفع من درجة حرارة عواطفه إلى نقطة الغليان. إذن من الذي سيفقد السيطرة الآن؟
لننظر الآن إلى الناحية الأخرى، على الأم التي لا تلجأ إلى الصراخ والصياح أن تفخر بنفسها، وأنها تستخدم بدلا من ذلك عبارة لطيفة مثل: «رجاء لا تفعل ذلك»، وهي تبتسم وكأن شيئا لم يكن. فالخطوة الأولى في تهذيب الطفل هي أن نتعلم كيف نتحدث معه.
المبالغة في الكلام
عندما تتحدثون إلى الأطفال فاعلموا أن تركيزهم سوف لن يكون منصبا على ما تقولون فقط. فقد يمر كلامكم من فوق رؤوسهم خصوصا إذا استخدمتم عبارات طويلة ومعقدة. عادة ما يأخذ الطفل الرزمة بأكملها كنبرة الصوت ولغة الجسد، فهم يدركون إذا ما كانت الأم غير واثقة من نفسها أو قلقة أو منزعجة. كما قلت من قبل أن الأطفال يمتلكون مستقبلات قوية جدا. وفي بعض الأحيان هم يستخدمون الحاسة السادسة التي نغفل عنها نحن الكبار.
حاول أن تبالغ وأنت تتحدث مع الطفل، أي حاول أن تستخدم تعبيرات مبالغ فيها. الأمر أشبه ما يكون بلعبة تبادل الأدوار. بعض الآباء يفعلون ذلك بدقة إلا أن البعض الآخر يشعرون أن هذا الأسلوب يجعلهم حمقى أو غير واثقين من أنفسهم. على الأم أن تتحلى بالثقة وهي تتحدث مع الطفل، أو عند الاستجابة لما يقوله الطفل. بعض الأساليب تجدي في تخفيف حدة الأمر، فمثلا عندما تشير الأم إلى نفسها بصيغة الشخص الثالث، كقولها : «والآن ماما ستغسل لك يديك».
النبرة السلطوية
إذا ما ارتكب الولد عملا خاطئا فعلى الأم أن تتعاطى مع ذلك الموقف بنبرة سلطوية. وكما يلي:
• اقتربي من الطفل ولا تصرخي به من بعيد.
• انزلي إلى مستوى الطفل، واجلسي القرفصاء لكي يكون هناك اتصال مباشر بين عينيك وعيني الطفل، وتجنبي إصدار الأوامر من الأعلى مما يجعل الطفل يتجاهل هذه الأوامر.
• أمسكي بالطفل من ذراعيه لكي لا تكون له فرصة للهرب أو قطع الاتصال مع عينيك وإذا ما حاول الطفل الإفلات قولي له: «انظر لي رجاءا».
• لا تهددي الطفل و لا تعظي على أسنانك بسبب الغضب.
• استخدمي نبرة صوت منخفضة ولكن حازمة وآمرة، وهي بالتأكيد تختلف عن نبرة الغضب أو نبرة المساومة. بل هي نبرة واضحة لا تترك مجال للطفل أدنى مجال للشك في أنك جادة فيما تقولين، وهي نبرة تعبر عن الاستياء.
• قولي للطفل بهدوء وبوضوح ما هو خطؤه فمثلا: «إن ضرب الآخرين أمر غير مسموح، فلا تضرب الآخرين»، أو«رجاءا لا تكرر ذلك».
بعض الأحيان تحدث معجزة ويكون هذا الإجراء كاف. فالأطفال الصغار خبراء في اقتناص بعض الإشارات الجزئية. فقد يكون صوت منخفض وحازم ولغة جسد واثقة كافيان لتمرير الرسالة.
إن نبرة الصوت الآمرة تفهم الطفل بأن هناك حدود وضوابط عليه أن لا يتجاوزها. كما يجب الفصل بين السلوك السيئ للطفل وبين الطفل نفسه، فمن الخطأ أن يوسم الطفل بعمله الخاطئ. من غير الصحيح أن تجعل الطفل يشعر بأنه عديم الأهمية أو تتسبب في إرعاب الطفل لكي تجبره على التزام النظام وذلك من خلال الأساليب الغاضبة. بل يجب أن توضح للطفل بشكل لا يقبل الشك أن ما قام به هو سلوك غير صحيح وغير مقبول. بعض الآباء لا يمتلكون المسئولية بشكل فطري وعليهم أن يجهدوا أنفسهم قليلا من أجل تطوير ثقتهم بأنفسهم ومن أجل أن يتمكنوا من تحقيق بعض التقدم في هذا المضمار. فإذا كنت أحد أولئك الآباء الذين لا يثقون بأنفسهم بشكل كامل، فإن طفلك سيلتقط ذلك من خلال نبرة صوتك. لذلك يمكن أن يكون التمرين أمام المرآة ضروري في بعض الأحيان.
نبرة الاستحسان والرضا:
هل تذكر آخر مرة مدحت طفلك؟ ومتى كانت آخر مرة منحت فيها طفلك الاستحسان الكامل؟ نصف ساعة مضى ولم يطارد طفلك القطة أو أخته الصغيرة، كما أنه تناول غداءه (أغلبه)، أو أنه وافق على شد حزام الأمان في السيارة بدون أن يثير الفوضى.
هل تعلم أن نصف ساعة بدون مشاكل يعتبر زمنا طويلا بالنسبة للطفل. فإذا لم يتلقى الطفل الثناء على هذه الأعمال الصغيرة التي قام بها فإنه سيعتقد بأنك لم تنتبه له وهو يمارس هذا السلوك الحسن، لذا فإنه سيبدأ بالتفكير بأسلوب آخر لشد انتباهك.
ماذا لو جريت وراء القطة ؟ ربما لو قلبت الإناء الذي آكل منه على الأرض سيكون الأمر مثيرا ؟ وماذا عن ضرب أخي الصغير؟
عندما يرى طفلك أن سلوكه الحسن لا يثير انتباهك فإنه بالتأكيد سيلجأ إلى تلك الأساليب التي طالما نجحت في جلب انتباهك من قبل.
لا تبخل في الإطراء على طفلك، إن توجيه الإطراء للطفل عندما يقوم بعمل حسن سوف لن يفسد أخلاقه ولن يجعل منه مختالا أو متكبرا.
والسلوك الجيد ليس بالضرورة أن يكون عملا كبيرا، بل مجرد ترك السلوك السيئ يعتبر عملا جيدا يستحق الإطراء. قد يجد بعض الآباء فترة الهدوء التي يمر بها الطفل فرصة لإنجاز بعض الإعمال وينسون أن يخبروا أطفالهم بأنهم لا حظوا سلوكهم الجيد وأنهم يقدرون لهم ذلك.
في بعض الحالات تكون عملية الإطراء على الطفل مهمة جدا وبالخصوص عندما يكون الطفل الآخر يتحرك بقوة مثيرا عاصفة هوجاء في غرفة الجلوس من أجل شد انتباهك. عليك في هذه الحالة معالجة السلوك السيئ للطفل المشاغب ولكن في نفس الوقت يجب أن لا تنسى الثناء على الطفل الذي يلتزم بالهدوء والنظام لأن تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطفل تعتبر من الأمور الأساسية. حاول توجيه طفلك باتجاه السلوك الذي تريد من خلال المدح والتشجيع، وإبعاده عن السلوك السيئ من خلال الالتزام بالضوابط.
تذكر أيضا أن نبرة الأمر يجب أن تكون منخفضة وقوية ومسيطر عليها، ذلك إن بعض غالبا ما يخاطبون أبنائهم بصوت عال وهذه النبرة يجب أن تستخدم في حالة الرضا لتعبر للطفل عن فرحك وابتهاجك. يمكنك أيضا أن تصفق أو تستخدم عبارات تنم عن الفرح فعلى سبيل المثال يمكنك القول: «أحسنت يا بني لقد أكملت غداءك كله». من الأفضل أن يبين الأبوان طيف أن فعل الطفل أدخل السرور على قلبهما. وهناك أساليب كثيرة للتعبير عن ذلك فمثلا، يمكنك أن تربت على كتفي الطفل وأن تقول له: «ما أجمل طريقة لعبك»، «أحسنت! لقد كنت خير عون لأبيك».
صوت المنطق:
هل تعلم أن الطفل قادر على التقاط الكثير من الإشارات، صحيح إنه لا يستطيع تحليل الأمور كالكبار لكنه يستطيع قراءة ما بين السطور. فنبرة الصوت ولغة الجسد توحي للطفل معان كثيرة , واستجابة الطفل تعتمد على طريقة صياغتك للعبارات التي تستخدمها معه. فيمكنك أن تفر على نفسك الكثير من المتاعب من خلال انتقاءك لكلمات مناسبة للتعبير عن الأشياء. إذن لا بد من التفكير قليلا قبل التحدث مع الطفل. فإذا ساومت الطفل فإنه سيساومك أيضا ً و لا تتوسل إلى الطفل، بل سله وأجبه. فلا يمكنك أن تحسن من طباع الطفل ما لم تخاطبه بالشكل المناسب. دائما قل له «رجاءا» فهذه الكلمة لا تكلفك شيئا.
لطالما دهشت من عدد الخيارات التي يضعها الآباء أمام أبنائهم الصغار. فالطفل الصغير ابن السنتين أو الثلاث سنوات لا يمكنه الاختيار بين ستة أو سبعة أو عشرة خيارات. أما الأولاد الأكبر سنا بين الأربع أو الخمس سنوات فيمكنهم التعاطي مع بعض الخيارات والقرارات البسيطة. كما لاحظت أن الكثير من الآباء يكرهون فكرة توجيه الطفل لأنهم يظنون إن هذا الإجراء قد يحولهم إلى دكتاتوريين وليسوا آباء محبوبين كما يودوا أن يكونوا. لذلك فهم وبدلا من أن يقولوا لأولادهم ما ينبغي عليهم فعله، يضعون أمام الطفل مجموعة خيارات من أجل أن يراهم أبنائهم كآباء عطوفين ومهتمين بهم. وفي حالات أخرى، تقدم الخيارات للطفل كمحاولة أخيرة لإقناع الطفل بأمر ما. فمثلا تحاول الأم تبديل ملابس الطفل فيبدأ بالمقاومة، تفسر الأم هذه المقاومة إن الطفل لا يرغب بارتداء البنطلون الأزرق، فتبدأ بوضع عروض أخرى أمامه في محاولة منها لإسعاده، «هل ترغب بارتداء البنطلون الأخضر بدلا من الأزرق؟» وشيئا فشيئا تتراجع لأم أمام رغبات الطفل وتجد نفسها محشورة في الزاوية، ويبقى الطفل غير راغب بأي بنطلون على الإطلاق.
إن عدم وضع مجموعة خيارات أمام الطفل لا يعني أن الأم قد تحولت إلى شخص مستبد يوزع الأوامر يمينا وشمالا وكأنها عريف في الجيش، بل يمكنها تمرير الرسالة التي تريد بواسطة مجموعة من التوجيهات الواضحة والإطراء والمشاركة فمثلا تقولين للطفل: «دعنا نلبسك جواربك رجاءا، تستطيع أن تسحب جواربك قليلا نحو الأعلى، ممتاز. والآن ارتد حذاءك من أجل ماما».


_________________
اللهم ان فى تدبيرك ما يغنينا عن الحيل

و فى كرمك ماهو فوق الامل

و فى حلمك ما يسد الخلل

و فى عفوك ما يمحو الزلل

فاللهم تولنا بولايتك و اكرمنا بكرمك و عاملنا بحلمك و اعفو عنا بعفوك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shaymaa-m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 475

مُساهمةموضوع: رد: القواعد العامه للتعامل مع الاطفال سوبر ناني   الخميس 28 يوليو - 0:08

مساومة الطفل
• الطفل لا يرغب بتناول غذاءه، تبدأ الأم بمساومته، إذا تناولت خمس ملاعق أخرى ستحصل على قطعة حلوى.
• يتناول الطفل ملعقة واحدة ثم يطالب الأم بقطعة الحلوى.
• وبما أن الأم ليس لديها النهار بطوله لمساومة الطفل، تقول له إذا تناولت ثلاث ملاعق أخرى فستحصل على قطعة الحلوى.
• يصر الطفل على الحصول على قطعة الحلوى.
• تستشعر الأم أن الموضوع بدأ يأخذ منحى آخر، لكنها لا تتوقف وتستمر بالمساومة، تأخذ الملعقة وتقربها من فم الطفل تقول له إذا تناولت ملعقتين أخريين فستحصل على قطعة الحلوى، لكن الطفل يضرب الملعقة ويبعدها عن فمه ثم يبدأ بإثارة الفوضى من أجل الحصول على الحلوى.
• الأمم تقدم تنازل آخر وتقول له ستحصل على قطعة الحلوى إذا تناولت ملعقة واحدة.
• يغضب الطفل ويبدأ بالصراخ.
• تستسلم الأم وتعطيه قطعة الحلوى.
• في النهاية ينتصر الطفل ويحصل على قطعة الحلوى مقابل ملعقة واحدة فقط.
على الأبوين أن يتذكرا دائما أن مساومة الطفل هي أمر لا يقل سوءا عن وضع الطفل أمام خيارات متعددة، كما في المثال الذي ذكرناه.
الأطفال غالبا ما يربحون المساومات من هذا النوع لأنهم لا يعرفون ماذا تعني المساومة أو الوعود. فكل ما تطرحه أمام الطفل يعتبر شيئا مغريا بالنسبة له وسيبذل كل ما بوسعه للحصول عليه وبشكل فوري. وما تعتبره أنت قوانين يجب أن تتبع لا يعتبره الطفل كذلك ويحاول باستمرار أن يغير قوانين اللعبة.
كيف تخاطب طفلك
• لا تصرخ ولا تصيح بوجه الطفل، بل استعمل نبرة حازمة عندما يرتكب الطفل سلوكا سيئا.
• أثن على طفلك عندما يقوم بعمل حسن.
• حاول أن تتحدث مع طفلك بطريقة إيجابية كلما أمكن ذلك. وبدلا من إخباره ما لا تريده أن يفعله حاول أن تعكس الطريقة، فبدلا من قولك: «لا تضع يديك المتسخة على الكنبة» قل له: «دعنا نغسل يداك الآن فهما متسختان، ثم يمكنك بعد ذلك أن تجلس على الكنبة وسأقرأ لك قصة جميلة».
• لا تستخدم كلمات مؤذية ولا تنعت الطفل بنعوت خاصة، أوضح له أن ما لا تحبه هو عمله السيء وليس هو.
• على الأبوين أن يكونا لطيفين مع الطفل.
• إذا بدأ الطفل بالصراخ فعلى الأبوين أن لا ينجذبا إلى الطعم، فالصراخ لا يجدي نفعا. على الأم أن تخبر الطفل أنه لا ينبغي له أن يتكلم معها بهذه الطريقة.
• على الأبوين أن يتجنبا مقارنة الطفل مع أخوته بشكل مجحف، كما ينبغي عدم التحدث عن الطفل أمام شخص ثالث إذا كان الطفل حاضرا. ربما يبدو الطفل لا يسمع الكلام لكنه في الواقع يلتقط كل كلمة ينطقها الأبوان.
• تجنب وضع عدة خيارات أمام الطفل.
• يجب تجنب مساومة الطفل وبالخصوص إذا كان الطفل في حالة ثورة.
• دع الطفل يقرأ لغة الجسد فعلى الأبوين أن يمثلا الكلمات التي ينطقونها.
استراتيجيات التحاشي
استراتيجيات التحاشي تلعب دورا هاما في السيطرة على سلوكيات الطفل. إن الأطفال الصغار الذين انتقلوا للتو من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الصبا يصبحون في مرحلة أكثر اندفاعا وتهورا. وفي هذه المرحلة يكون من المناسب إتباع استراتيجيات المشاركة أو ما شابه. فإذا تمكن الأبوان من تجنب هذه المرحلة من خلال توجيه الطفل باتجاه مختلف فإنهما سيوفران على نفسهما متاعب الدخول في مواجهات متعبة مع الطفل.
• ينبغي التأكد من كون البيت آمن وخال من الأشياء التي تغري الطفل، وعليه فلا تضيع وقتك في منع الطفل من العبث بالأشياء الثمينة في المنزل وحاول أن تبعدها دفعة واحدة من المشهد.
• لا بأس في تغيير الروتين اليومي بالشكل الذي يتم فيه تحاشي الأوقات التي يكون فيها الطفل في أوج نشاطه وحركته، فمثلا يمكن تقديم وقت وجبة الطعام نصف ساعة، بدلا من انتظار وقت الوجبة كل يوم نصف ساعة وأنت تتثاءب بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم.
• يجب مراقبة الفعاليات التي تتسبب في درجة أعلى من الاضطراب ومحاولة التعاطي معها، فإذا كانت محاولات غسل شعر الطفل في وقت معين تتسبب في ثورة من الغضب فيمكن استبدال وقت الحمام بفعالية أخرى، طبعا هذا الإجراء لا يعالج المشكلة بالضرورة ولكن بعض الشر أهون كما يقال.
• يجب أن لا تتوقع من الطفل أن يهدأ فجأة بعد نوبة من اللعب العنيف أو الجري في الحديقة مثلا.
• لا تتعجل الطفل للانتقال من فعالية إلى أخرى، بل عليك إعطاءه تنبيهات واضحة وفي فترات منتظمة توضح له ما سيحدث في الخطوة التالية. فمثل هذا الإجراء يعطي الطفل فرصة ليتهيأ نفسيا.
• إذا كانت هناك لعبة أو دمية معينة تؤدي دائما إلى النزاع، فحاول أن تخبأها لفترة لكي لا تكون عظمة النزاع مرة بعد أخرى.
• لا تبالغ في التطلع إلى مستويات عالية من الكمال بالنسبة لسلوك الطفل، ينبغي أن تكون توقعاتك منطقية، عليك أن تعرف بالضبط ماذا تريد من الطفل في كل مرحلة.
• إذا لاحت لك بعض المشاكل في الأفق فحال الهاء الطفل وذلك من خلال الإشارة إلى شيء مسل في الخارج، فعلى سبيل المثال قل له: «هل ترى ذلك الطير الصغير في الحديقة؟ ترى ماذا تظن أنه يفعل؟» أو أطلب من الطفل أن يساعدك في بعض أعمال المنزل, ثم استغل انشغال الطفل لتغيير المسار بعيدا عن المشكلة.
تقنية المشاركة
إن تقنية المشاركة هي إحدى التقنيات المفضلة لدي، وهي كثيرا ما تنجح مع الأطفال الصغار. وغالبا ما يكون هذا التكنيك ناجحا عندما يتعلق الأمر بالغيرة، كما يمكن الاستفادة منه في بعض الحالات مثل التسوق وما شابه.
الأطفال الصغار في العادة يكونون بحاجة إلى الاهتمام من الآخرين، وعندما لا يجدونه فإنهم سيبدءون بالحركة وإثارة المشاكل. والمشكلة ببساطة هي أنك لا تجد الوقت الكافي لإعطاء الطفل ما يحتاجه من اهتمام بسبب انشغالك بأمور تعتبرها أكثر أهمية. لذا فعندما يرزق المرء بطفلين أو أكثر فعليه التفكير بجدية في السبل المناسبة لحل هذه المشكلة. ليس صحيحا أن نتوقع من الطفل الصغير أن يستمر باللعب بشكل رتيب فيما تقوم الأم بنشر الغسيل أو غسل الأواني أو إطعام الأخ الأصغر. قد تحصل هذه الحالة مرة أو مرتين وذلك عندما يكون الطفل يمر بحالة من المزاج الجيد ويستغرق في اللعب طوال الوقت، لكن لسوء الحظ مثل هذه الحالة لا تتكرر كثيرا خصوصا إذا لاحظ الطفل أن الأم تولي الأخ الأصغر اهتماما أكثر.
في مثل هذه الحالات يكون الحل بإشراك الطفل بالأعمال التي تقوم بها الأم. فالأطفال الصغار على عكس أخوانهم الأكبر سنا يحبون المشاركة في الأعمال المنزلية مثل التنظيف وترتيب الملابس أو جلب بعض الأشياء، فهم لا يرون في ذلك أمرا مملا. بل على العكس هم يرون في المشاركة بهذه الأعمال نوعا من المسئولية التي تعطيهم الثقة بأنفسهم وهم يرون في ذلك تحد يمكنهم النجاح فيه.
لكن طبعا عليك أن تعطي الطفل المهمة التي تناسب قدراته والتي يتمكن من انجازها وإلا ستضيف الأم أمرا محبطا آخر إلى قائمة الطفل الطويلة. إذن من المهم جدا أن لا تهيئ الأم طفلها للفشل، وإذا راودها شك في أن طفلها قد لا يتمكن من تدوير آلة غسل الصحون أو كنس غرفة الجلوس بالمكنسة الكهربائية، فهناك الكثير من المهمات السهلة التي يمكن أن تكلف الطفل بانجازها فمثلا يمكن أن نطلب من الطفل أن يمسك إحدى زوايا اللحاف عندما نريد ترتيبه، وإذا ما أردنا غسل السيارة فيمكن أن نلف الطفل بمعطف مطري ونعطيه إسفنجه ودلوا صغيرا فيه ماء ليشارك في الغسل. وإذا أردنا غسل الخضار فيمكن أن نجعل الطفل يقف على كرسي ويقوم بغسل حبة أو حبتين من البطاطا. ولا تنسى الألعاب التي تصنع على شكل أدوات يمكن أن تكون فكرة رائعة لإلهاء الطفل. فيمكن أن نجعل الطفل يلهو بدلو صغير ومجرفة مثلا. قد تأخذ منك هذه الأمور وقتا أطول، وربما لا ينجز العمل بشكل مرتب كما تود الأم، لكن في النتيجة ستتمكن الأم من إنجاز أعمالها اليومية وفي نفس الوقت سيحظى الطفل باهتمام الأم الذي هو شيء ضروري جدا بالنسبة له.
من المهم تخفيف حدة الغيرة عند الأطفال، ويتم ذلك بجعل الطفل يشارك في العناية بأخيه أو أخته الأصغر سنا، فمثلا عندما يحين وقت استحمام الطفل الصغير تطلب الأم من أخيه الأكبر أن يساعدها في جلب لعبة أو فوطة غسل الوجه، كما يمكن للطفل أن يساعد في إطعام أخيه الأصغر. إن إشراك الطفل في هذه الفعاليات يجعل الطفل يشعر بأن الأم تهتم به في نفس الوقت الذي تهتم بأخيه الأصغر، وبهذه الطريقة تكون الأم قد ضربت عصفورين بحجر واحد.
إن تقنية المشاركة تتيح لك الاهتمام بطفلك وذلك من خلال التحدث عما تقوم به في نفس الوقت، وأهم جزء في هذه التقنية هو الثناء. فعليك أن تمدح طفلك على جهوده التي بذلها في المساعدة، قل للطفل إن مساعدته كانت أمرا رائعا

_________________
اللهم ان فى تدبيرك ما يغنينا عن الحيل

و فى كرمك ماهو فوق الامل

و فى حلمك ما يسد الخلل

و فى عفوك ما يمحو الزلل

فاللهم تولنا بولايتك و اكرمنا بكرمك و عاملنا بحلمك و اعفو عنا بعفوك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shaymaa-m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 475

مُساهمةموضوع: رد: القواعد العامه للتعامل مع الاطفال سوبر ناني   الخميس 28 يوليو - 0:12

إعداد الضوابط:

الروتين والقوانين المنزلية تعتبر من الأمور المهمة بالنسبة للأطفال الصغار. إن التأكد من كون كل شيء في مكانه فهذا يعني النظام، بدءا من تحديد الوقت المسموح لمشاهدة التلفزيون مرورا بمساءل التغذية والنظام الغذائي وانتهاء بأغلب المساءل المتعلقة بالأطفال والعناية بهم. كل هذه الأمور من شأنها أن تخمد شرارة النقاشات الساخنة التي تثار في الغالب في وسائل الإعلام، فالنظام هو أحد المساحات التي تبرز الكثير من الجدل في حياة العائلة.
أي الأمور ينبغي التشدد بها؟ وأيها ينبغي التعامل معه بدرجة أقل من الشدة؟ يمكن مناقشة هذا الأمر نهارا بطوله، لكنني أعرف شيئا واحدا على وجه التأكيد، وهو أن الآباء يفقدون سيطرتهم عندما يحاولون أن يكونوا أصدقاء أبنائهم المفضلين.
إن فرض النظام يساعدك في الحفاظ على توازنك عندما تكون رقيقا مع أولادك، لكنك في نفس الوقت يمكنك أن تكون حازما حينما يتطلب الأمر ذلك. هذا يعني أن الاحترام يجب أن يكون متبادلا بين الطرفين.
إن التعامل بقسوة مع الطفل سيدفع باتجاه تحطيم شخصيته، لكنك إذا لم تضع أي ضوابط للأطفال على الإطلاق فسينتهي بك المطاف إلى الحصول على طفل لا يعرف كيف يسيطر على نفسه. وهذا الطفل سيواجه مشاكل عديدة خارج البيت سواء عاجلا أم آجلا وذلك عندما يتوجه إلى المدرسة، وسوف يتطور النقص في السيطرة على النفس إلى مشكلة كبيرة. فقد تصاب قدرة الطفل على التعلم بضرر كبير كما قد يواجه الطفل مشكلة كبيرة في تكوين الأصدقاء. إذن عليك أن تدرك أن الطفل سيكون سعيدا عندما يفعل ما يريد وقت ما يريد. لكن هذا ليس هو الموضوع، فالطفل الذي يفعل كل ما يفكر به، سيعتقد أنه شخص مسئول وهذه الفكرة تبعث على السعادة والارتياح. إذ أن المرء عندما يشعر أنه طفل صغير فذلك أمر يبعث على عدم الارتياح ويسبب الإرباك. لكن في نفس الوقت، عندما يحصل الطفل على حرية كبيرة فإنه قد لا يفهم من ذلك أنك تحبه، بل يفهم بدلا من ذلك أنه يستطيع أن يفعل أي شيء ويملك أي شيء. بل قد يفهم أنك لا تزعج نفسك حتى في بيان الحدود التي يجب أن يقف عندها.
الأطفال الذين لا يلتزمون بالنظام غالبا ما يكونون خائفين، لا يشعرون بالطمأنينة ويكون في أغلب الأوقات غاضبين ومربكين وغير سعداء. فهم لا يملكون أدنى فكرة إلى اين هم يتجهون وهذا ما يسبب لهم القلق. الأطفال عندما يحصلون على ما يريدون أو على ما يعتقدون أنهم يريدون، فسيستمرون في التمادي وتجاوز الحدود لكي يروا ما إذا كنت قد هيأت لهم شيئا يمنعهم من الفعل أو التملك.
ذات مرة قمت بزيارة لعائلة كان مكن يتولى زمام الأمور فيها هو طفل لا يتجاوز السنتين والنصف من العمر. فقد جعل الطفل «تشارلي» العائلة بأكملها تجلس في الظلام مبقيا جهاز التلفاز مطفأ وكذلك التدفئة. كان «تشارلي» يتولى زمام الأمور بشكل كامل في تلك العائلة. فقد كان يفعل كل ما يريد طوال الوقت وكل يوم. لكن ذلك لم يجعل منه مخلوقا سعيدا. وكلما أعطاه أبواه المزيد من الاستسلام كلما زاد صراخه وعويله. بعد أن قدمت لهم بعض التكنيكات الأساسية لفرض النظام إلى جانب روتين جديد مصحوبا بالكثير من المديح والتشجيع أصبح «تشارلي» ولدا مختلفا. فبدلا من ذلك الصبي الغاضب الذي لا يملك أدنى فكرة عما يدور حوله، صار تشارلي ولدا هادئا سعيدا ومطمئنا، يعرف كيف يشارك في الحياة العائلية دون أن يفسد المشهد.
من المؤكد أنك لن تسلم طفلك مفاتيح السيارة وتتوقع منه أن يذهب بها للتسوق، لكنك تفعل أشياء مشابهة لذلك في حياتك اليومية عندما تسمح له أن يملي عليك كيف متى وأين تجري الأمور.
خلال تجربتي لاحظت أن الكثير من الآباء الذين لا يتبعون الروتين في حياتهم اليومية يغيرون أفكارهم بشكل كبير عندما تخرج الأمور عن نطاق السيطرة، وحينها يكتشفون أنهم لا يمتلكون الكثير من التقنيات لمواجهة الأمر. عندما يبرز هناك نموذج للسلوك السيئ يستلزم منك جهودا كبيرة لتغييره، فإنك ستفاجأ بأن ذلك يمكن إنجازه بدون الكثير من العناء. وعندها ليس فقط الأولاد من نمط تشارلي سيشعرون بالسعادة والارتياح بل كل فرد من أفراد العائلة سيستفيد أيضا.

اكتشاف الأسلوب الصحيح:
كل طفل له ميزاته الخاصة به، هناك أطفال يتسمون بالحيوية، فهم لا ينامون كثيرا ويحاولون التفاعل مع كل ما يدور حولهم. ومنهم الهادئون الوديعون الذين يسيرون مع التيار, وهناك من هم من ذوي الإرادة القوية. طبعا لا يمكنك التنبؤ أي نوع من الأطفال سيكون لديك. لكنك تستطيع أن تعدل من خططك لكي تستطيع التعامل مع الشخص الجديد الذي دخل حياتك. فبعض الأطفال ليسوا بحاجة إلى نفس المستوى من الشدة التي يحتاجها البعض الآخر. لكن هنا عليكم أن تتذكروا أن فرض النظام لا يكون بسحق شخصية الطفل وكسر معنوياته، أو بتحويله إلى شخص آخر يختلف عن ذاته تماما. إن القصة وما فيها هي أن نسمح للطفل أن يعيش ذاته ولكن ضمن الحدود المقبولة للسلوك. إذا كنت مرتاحا للنظام الذي تتبناه فستكون لديك فرصة أفضل للنجاح. لكنك إذا كنت أحد اولئك الآباء الذين يواجهون صعوبة في تحمل المسئولية فذلك سيكون مبررا لترك النظام جملة وتفصيلا. هناك عدة نقاط رئيسية إذا ما اتبعتها فستحصل على نتائج جيدة. لا تستسلم إذا ما بدا التكنيك لأول وهلة ليس على ما يرام، فالأبوة تتطلب منك أحيانا أن تلعب بعض الأدوار، ومع التمرين ستصبح قادرا على انجاز بعض تلك التقنيات.
الحب والاحترام:
هناك شيئا مهما لابد لنا أن ندركه وهو لابد من إلزام الطفل بالنظام، وتذكر أن هذا الأمر سوف لن يقلل من حب الطفل لوالديه. فقد يتصور البعض أن إلزام الطفل بالنظام هو أشبه ما يكون بعقاب مؤلم للطفل. وهذا التصور ليس صحيحا على الإطلاق. إن إلزام الطفل بالنظام يعني تعليمه كيفية التصرف من خلال تعليمه الحدود والضوابط التي لابد له أن يلتزم بها. فقد يعني إلزام الطفل بالنظام هو الثناء والتشجيع أكثر من كونه القسوة وسيطرة الخوف. لقد لاحظت حتى في أكثر العوائل اضطرابا، هناك الكثير من الحب بين أفرادها، لكن في كثير من الأحيان لا يوجد المزيد من الاحترام. فإذا لم يحترم الطفل والديه أو مربيه داخل المنزل فإنه سيحمل هذا التوجه معه حينما يتعامل مع الآخرين خارج المنزل وحينما يلتقي بأقرانه في الروضة وفي المدرسة. تذكر أن في علاقة الآباء بالأبناء يجب أن يكون هناك حب واحترام في كلا الجانبين.

_________________
اللهم ان فى تدبيرك ما يغنينا عن الحيل

و فى كرمك ماهو فوق الامل

و فى حلمك ما يسد الخلل

و فى عفوك ما يمحو الزلل

فاللهم تولنا بولايتك و اكرمنا بكرمك و عاملنا بحلمك و اعفو عنا بعفوك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shaymaa-m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 475

مُساهمةموضوع: رد: القواعد العامه للتعامل مع الاطفال سوبر ناني   الخميس 28 يوليو - 0:17



كيف تهذب طفلك؟
عندما يقوم الطفل بعمل غير مقبول، ويشخص الأبوان أن الطفل أقدم على هذا العمل عن قصد، ففي هذه الحالة لابد من اتخاذ المزيد من الخطوات والاستعانة بالقوانين وبشيء معقول من الصرامة والسيطرة. وسنأتي لاحقا على ذكر بعض التقنيات النافعة للتعامل مع الطفل الأكبر سنا. ما لم يكن الطفل متقدما في العمر فيمكن للأبوين البدء باستخدام هذه الطرق ويمكنهم أن يتوقعوا منها نتائج طيبة.
قبل ذلك قد تكون ذهنية الطفل غير متطورة بما فيه الكفاية لكي يكون قادرا على فهم ما تحاول الأم تعليمه إياه.
إن السبب الرئيسي للسلوك السيئ الذي يقوم به الطفل في سن 2- 5 سنوات هو محاولة جذب انتباه الآخرين له، والسبب الآخر هو الغيرة. فالأطفال الصغار يقومون بكل ما بوسعهم من أجل توجيه الأنظار إليهم. ومع قدوم المولود الجديد ستكون هناك منافسه كبيرة بين الطفلين من أجل جلب انتباه الأم.
وللتعامل مع هذه الحالة على الأم أن تتذكر شيئين مهمين:
• على الأم أن تتحلى بالثبات والحذر ولا تحاول تغيير القوانين ويجب على كلا الأبوين أن يتصرفا بنفس الطريقة ويدعم أحدهم الآخر، لأن الطفل الذي يخضع لتأديب أحد الأبوين سيتجه وبشكل طبيعي إلى الطرف الآخر ليرى إذا كان بالإمكان الحصول على شيء من المساندة.
• لا بد من التصرف وبشكل فوري وعدم تأجيل التصرف إذا ما كان ذلك لازما، فالأطفال لا يتذكرون الأشياء لمدة طويلة، إذن فهم لا يرون علاقة بين التأديب والسلوك السيئ إذا كانت هناك فاصلة كبيرة بينهما.
متى يجب أن يمتنع الأبوان عن التأديب؟
• عندما يكون الطفل مريضا أو في طور الشفاء من المرض. فبعض الآباء يجدون أن أكثر أعراض المرض وضوحا هي عندما يصبح طفلهم المشاكس أكثر سهولة في التعامل، بينما يصبح أطفالا آخرين أكثر إزعاجا عندما يكونون مرضى أو في مرحلة ظهور الأسنان. إذن يجب الانتباه إلى أن الطفل المريض سيكون بحاجة إلى المعالجة الصحيحة والكثير من الحب والاهتمام.
• عندما ينتابك شك معتبر في تشخيص المعتدي بين الأطفال. فأغلب الأطفال الصغار يكونون شفافين وسيكون باستطاعة الأب تشخيص المذنب في حالة حدوث نزاع من وراء ظهره. لكن على الأب أن يدرك أن الطفل إذا تعرض للتأديب بسبب أشياء لم يفعلها فمن حقه أن يشعر بالاضطهاد وسيبدأ باللجوء إلى الكذب.
• عندما تكون هناك حالة قصوى من التمزق العائلي، على الأب أن يتوقع من الطفل انخفاضا في مستوى سلوكياته، فعندما تنقلب الأمور رأسا على عقب أو في حالة الانتقال إلى بيت جديد أو عند قدوم مولود جديد إلى العائلة أو عندما يمرض أحد أفراد العائلة إلى آخره من الحالات فحينئذ يجب أن لا يركز الأب كثيرا على مسألة التأديب وعليه الانتظار حتى تهدأ الأمور.
• عندما يكون الطفل قد تعرض مسبقا للتأديب من قبل الشريك، فيجب الحذر أن لا يعاقب الطفل مرتين على نفس الذنب، ويجب أن يعتبر الأمر منتهي إذا ما عوقب الطفل من قبل الشريك.
تقنية «موقف المشاغب».
إن الفكرة الأساسية لهذا التكنيك هي إبعاد الطفل عن المشهد لبضعة دقائق وإعطائه فرصة لكي يهدأ ويفكر بما فعله ليصبح مستعدا لتقديم الاعتذار عما بدر منه.
الشيء المهم في هذا التكنيك هو أن يعرف الطفل أن بعض السلوكيات الغير مقبولة ستؤدي به إلى هذه النتيجة. وهذا الأمر لا يسهم فقط في إعلام الطفل بأنه قد تجاوز قانونا مهما وبشكل واضح وقاطع، وإنما يسهم أيضا في تخفيف نتيجة التوتر الحاصل من ارتكاب الخطأ. فالأم بحاجة إلى فسحة من الوقت لالتقاط الأنفاس بقدر ما يحتاج الطفل إلى ذلك.
إن هذا التكنيك لا يحتاج بالضرورة إلى مكان معين بذاته فيمكن الاستفادة من الغرفة مثلا لتطبيق هذا التكنيك. لكن يفضل أن لا يكون هذا المكان بعيدا عن أنظار الأم فتبقى طول الوقت على السلم صعودا ونزولا لمراقبة الطفل. وهناك شرطا آخر، إذا ما قررت الأم استخدام غرفة معينة لهذا الإجراء فعليها أن تحرص أن تكون هذه الغرفة خالية من الألعاب ووسائل اللهو التي قد ينشغل بها الطفل، فوضع الطفل في غرفة مليئة بالألعاب أو تحوي على جهاز تلفاز أو غيره من وسائل اللهو يجعل من هذا التكنيك عديم الفائدة. فلابد أن يكون المكان غير مسلي وبعث على الملل لكي تتاح للطفل فرصة التفكير فيما اقترفه من ذنب. ضمن سلسلة برنامج «المربية» في أمريكا عندما زرت أحدى العائلات رأيت أن هناك طفلين أحدهما في السادسة والآخر في الثالثة من العمر يتم إرسالهما إلى غرفتهما كلما قاما بتصرف سيئ. إن هذا الإجراء في الواقع يبعث للطفل برسائل مشوشة، في حين أن الأم بحاجة إلى أن تجعل الطفل يشعر بالراحة والطمأنينة في غرفته الخاصة وينبغي أن لا تجعلها مكانا للعقاب.
إن تكنيك «مكان المشاغب» هو نفسه الذي يسميه خبراء العناية بالطفل «Time out». أنا شخصيا لا اعتقد أن الطفل يتعرض إلى ضرر بوضعه في مكان المشاغب إذا ما قام بسلوك سيء. لكن إذا ارتأت الأم أن تختار اسما آخر لهذا التكنيك قد يجعل الأمر أسهل فلا ضرر في ذلك.
إذا قام الطفل الغيور ذو الأربع سنوات بدفع أخته الصغرى وقذفها بالدمية، فتقع الطفلة على الأرض وتشرع بالصراخ فتعم الفوضى فتضطرب الأم وتبدأ بالقلق. في مثل هذه الحالة على الأم أن تتأكد أولا من أن الصغار بخير، ثم تحاول ضبط أعصابها ثم تلجأ إلى تكنيك «مكان المشاغب».
كيف يمكن أن ينجح هذا التكنيك؟
هذا التكنيك يمكن أن يكسر حلقة السلوك السيئ بشكل سريع. لكن هنا لابد من التذكير من مواقف الآباء يجب أن تتسم بالثبات، ومن الضروري أن لا يتم تخطي أي مرحلة. كما أن التوضيحات والتحذيرات تعتبر من الأمور الأساسية. وإذا اقتضت سخونة الموقف أن تنتقل مباشرة إلى النقطة(ج) متخطيا النقاط (أ) و (ب) فتأكد أن الطريقة سوف لن تؤتي أكلها.
عندما يرتكب الطفل سلوكا سيئا، فعلى الأم أن تراعي التسلسل التالي في التعامل مع هذا السلوك:
- التحذير:
التحذير هو المرحلة الأساسية في هذا التكتيك، فالتحذير يعطي الطفل فرصة لتصحيح سلوكه. وعندما يتجاوز الأبوان مرحلة التحذير فسوف لن يتركوا للطفل مكانا آخر يلجأ إليه.
عندما يرتكب الطفل تصرفا خاطئا، فعلى الأم أن تتجه مباشرة نحو الطفل ثم تنخفض إلى مستواه وتنظر بشكل مباشر إلى عينيه، ثم توجه له تحذير حازم وبنبرة آمرة، كأن تقول له مثلا:«هذا السلوك غير مقبول، نحن لا ندفع الناس ولا نرميهم بالأشياء، فهذا أمر خاطئ. رجاءا لا تكرر هذا العمل مرة أخرى».
- الإنذار:
بعد خمس دقائق سيقوم الطفل بتكرار نفس الفعل، وفي مثل هذه الحالة تستخدم الأم نفس النبرة الثابتة والمنخفضة، ونفس لغة الجسد الواثقة، فتقول له: «سبق وأن نبهتك أن لا تضرب أختك أو ترميها بالأشياء فذلك أمر سيء، نحن لا ندفع الناس. إذا كررت هذا الأمر ثانية فسأجعلك تقف في موقف المشاغب».
- موقف المشاغب:
بعد هاتين الخطوتين، إذا كرر الطفل نفس الخطأ، على الأم أن تأخذه مباشرة إلى المكان المخصص للمشاغبين والذي اصطلحنا عليه «موقف المشاغب» تجلسه هناك وتطلب منه أن يبقى لفترة محددة، هذه الفترة تختلف باختلاف عمر الطفل، بالنسبة لطفل يبلغ سنتين ونصف من العمر تكفي بضعة دقائق، وخمسة دقائق تعتبر مقبولة بالنسبة لطفل في الرابعة من العمر أو أكثر.
- الإيضاح:
هذه المرحلة هي أمر أساسي آخر، فقبل أن تترك الأم طفلها في موقف المشاغب عليها أن توضح له لماذا يجب عليه أن يقف في هذا الموقف. فمثلا تقول له: «نحن لا ندفع الناس، ولا نلقي عليهم الأشياء، فهذا سلوك غير مقبول أبدا، إنه يؤذي الآخرين، لذلك عليك أن تقف هنا لخمسة دقائق وعليك أن تفكر فيما فعلت. وحلما تنتهي الخمسة دقائق سأخرجك من هنا لتعتذر عما بدر منك. والآن أرجوك أن تبقى هنا».
طبعا يجب أن لا يبقى الطفل هناك أكثر من خمسة دقائق، وإذا ما حاول الطفل أن يترك المكان قبل انتهاء الدقائق الخمسة وأراد أن يعبر عن أسفه الشديد عما بدر منه، في مثل هذه الحالة على الأم أن تقبل اعتذاره وأن تسمح له بالبقاء، فقد تحقق المطلوب.
- الاعتذار:
بعد أن تنتهي فترة الخمسة دقائق، على الأم أن تخرج الطفل من موقف المشاغب وتطلب منه أن يعتذر. إن كلمة «آسف» هي خطوة بالاتجاه الصحيح، لكن لو قال «إني آسف لأني دفعت أختي» فستكون أفضل بكثير.
كثير ما يسأل الناس، كيف يمكننا أن نميز فيما لو كان الاعتذار حقيقيا أم لا؟ والجواب هو أن الأسلوب الذي يقدم فيه الطفل اعتذاره واضح. فلو صاح الطفل من أقصى رئته بأنه «آسف» فمن الواضح إن مثل هذا الاعتذار ليس حقيقي.
- المدح:
بعد أن يعتذر الطفل عما بدر منه تجاه الآخرين، على الأم أن تثني عليه، وهذا الأمر مهم جدا، فينبغي للأم أو الأب أن يظهر للطفل بأنه سامحه على خطأه بعد أن يقدم اعتذاره. فمثلا تقول له الأم: «أشكرك يا بني، وأقدر لك اعتذارك» ثم تعود إلى نبرتها العادية لكي تجعل الطفل يشعر بالفرق في نبرة الصوت.
بعد أن يقدم الطفل الاعتذار ويتلقى المديح والثناء، على الأم أن تتعامل مع الأمر على أنه انتهى، فتطلب من الطفل أن يعود إلى ما كان يفعله من قبل كاللعب وغيره. لقد تعلم الطفل الآن الدرس وانتهى الأمر، وعليه أن يعلم أنه حظي بفرصة لبداية جديدة.

_________________
اللهم ان فى تدبيرك ما يغنينا عن الحيل

و فى كرمك ماهو فوق الامل

و فى حلمك ما يسد الخلل

و فى عفوك ما يمحو الزلل

فاللهم تولنا بولايتك و اكرمنا بكرمك و عاملنا بحلمك و اعفو عنا بعفوك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shaymaa-m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 475

مُساهمةموضوع: رد: القواعد العامه للتعامل مع الاطفال سوبر ناني   الخميس 28 يوليو - 0:35

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_________________
اللهم ان فى تدبيرك ما يغنينا عن الحيل

و فى كرمك ماهو فوق الامل

و فى حلمك ما يسد الخلل

و فى عفوك ما يمحو الزلل

فاللهم تولنا بولايتك و اكرمنا بكرمك و عاملنا بحلمك و اعفو عنا بعفوك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القواعد العامه للتعامل مع الاطفال سوبر ناني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سرب الحمامات :: مدونات تربويه-
انتقل الى: